حب اليتيمة
19 مارس, 2006خاطرة أو هكذا حق لها ان تنعت…
ربما…
ما زلت أحاول سبر الخبايا و استخلاص المفيد..
……………………………………………………………………………..
على طاولة الذكريات تكدست مجموعة قصاصات ورق..أو هكذا يحلو لي تسميتها، كانت تمثل اجمل اللحظات وأروعها …رسائل حب صغيت و زخرفة كلماتها بدرر و ياقوت شُمعت بأكاذيب البراءة والحب العذري..
كنت أمثل الشمعة التي تنير دروب السعادة الى قلبه..
انني وكما ردد دائما مصدر الهام لا ينضب..يستقي منه أجمل الكلمات ليصوغ شعره المنمق بالنفاق..
هناك في احدى دور رعاية الأيتام التقينـــــــــــــا..سحرني مثلما سحر بقية الحاضرين بقصائده الداعية والمستنهضة للحكومة و لأصحاب القيادة في المجتمع بمد يد العون لهذه الفئة المضلومه..
و لأنني كنت أحد هؤلاء المساكين..أخذ ينسج شباكه العنكبوتية حولي لأتعلق بحبل هواه..لا لشيء…فقط ليسلبني بهجة الحياة لأعيش وأتنفس على صدى دقات قلبه وترددات انفاسه بين ضلوعه…
رأيت فيه المنقذ من أسوار الحرمان التي تكبلني من كل جهة، لتطغى على كل أمالي وأحلامي…ترى هل أحببته لأنه مثّل لي الأب الذي حرمت منه وأنا بعد في الخامسة…أغدق عليّ بحبه وعطفه حتى نسيت كل اسوداد في قلبه…أصبحت كالفراشة التي تلاحق ضوءه وبريقه في ظلمة الليل الحالك السواد لتهتدي الى بر الآمان…أو هكذا تهيأ لي…
وبعد كل هذا لم أكن الوحيدة التي أفترس قدرها..كاشفته وصارحته لكنه عوضاً عن التمسك بحبه القى بكل شي كخرقة بالية سقطت على الأرض بلا عون لتدوسها أقدام المارة ولتنهش الدواب من زخرفتها وجمالها…لتذوي في النهاية و تختفي في عالم النسيان.
عزيزة العذوبي
سيدتي..
لأن قانون الحياة يتحكم به الأذكى والأقدر على التخطيط, وليس الأصدق ومدمن العفوية؛ تواصل هذه البقعة من السواد الانتقال من عين إلى عين ما بقي في الدنيا أناس طيبون لا يفاجؤون الآخرين بسوء الظن لتكشف الدهشة ما وراء الأكمة…
سيبقى العاطفي المثالي عرضة للخداع ما بقي محترما لإنسانيته ومسجونا في أبعادها.
وتصبحين على خير.
شكرا على ردك أخي الفاضل أولا..
ومرورك الكريم على ما دونته هاهنا..
اتفق معك فيما ذكرت..
وانت من أهل الخير
أضف تعليق