خبايا وفنون

أشياء كنت تعرفها وأخرى ستعرفها

حديث الفن

9 فبراير, 2007
    إن تفتح وردة جميلة يعني الشيء الكثير للفنان وقد لا يعني شيئا لمن نمت في مزرعته، قد لا تعدو نبتة جميلة لتزين المكان إلا أنها للفنان تعتبر مضمونا روحيا لقدسية الحياة وهي تتفتح نحو رحاب الوجود وبالتالي فإن الواقع الساكن في زمنه الأول سوف يبعث ليمنح الواقع الجديد الخلود المعنوي في جمال الفنون وتلك ميزة يمنحنا خلالها العمل الفني الدافع لسبر أغوار الحياة والقدرة على المقاومة والبقاء..

    خليل الطيار
    ………………………

    المبدع هو الذي يعود إلي محاورة الأرض..بعد أن تملأ السماء طويلا، طريقه إلى الأرض هو طريقه إلى السؤال قد لا يجد جوابا لكن أليس البحث جوابا؟ أليس البحث اقترابا؟!

    سعدي يوسف
    …………………….

    الفن لا يخسر شيئا، البشرية هي التي تخسر إذا ما فقد الفن هيبته. وتشكل حرية الفن العمود الأساسي لهذه الهيبة.

    فاروق يوسف
    ………………………..

    ” الخيال هو كل شي..إنه متعة الحياة القادمة”

    ألبرت أينشتاين
    ……………………….

    مقابل كل فنان يشتهي التباهي والتعبير عن نفسه هناك آخر لا يرغب الانتماء ساكنا في مكان ما، أنه يقبع في إحدى الزوايا وبين يديه دفتر تخطيطاته، ومن هناك يتسلل إلي التاريخ.

    ألكسندر إليوت
    ………………………

    إننا نعيش في عالم مخلوق من قبل عقولنا في رواح و مجيء دائبين بين الواقعي والمتخيل. ربما كان الفنان يتكىء أكثر على الآخر وربما كان العالم يتكىء أكثر على الأول. إن القضية نسبية وليست قضية طبيعة.

    فرانسوا جاكوب
    ……………………….

    إن حياة الفنان مليئة بظروف الصراع.ففي نفسه قوتان متحاربتان نزوعه العارم إلي الابداع الذي قد يبلغ من استبداده به أن يظهر كل رغباته الشخصية.

    حسن الغامدي
    …………………………..

    يمكن القول بأن الفنون التشكيلية العربية تعاني من مشكلة اعتراف داخل البنية الفكرية العربية، فهذه الفنون بالرغم من مرور عقود كثيرة على دخولها الى المجال الثقافي العربي، فإنها ما زالت تبحث عن شرعية فعليه تسمح لها بالانتقال والتفاعل والتداول.

    نور الدين أفاية

التعليقات

  1. أحمد باخوص يعلق,

    المحترمة عزيزة العذوبي
    الكتابة شهقة عشق مندلقة من خيوط الشمس!/صبري يوسف
    حديث الفن، حديث الإبداع. هذا هو الرهان، رهان على تجاوز تخلفنا المعرفي، تخلفنا الثقافي، تخلفنا الفني. رهان التجاوز. تجاوز جهلنا، خوائنا، جبننا، أوهامنا، معتقداتنا البائدة. تجاوز منطلقه البعد الثقافي كمدخل حاسم لتفتيت هذا الفقر الإبداعي الذي يحاصر مجتمعاتنا العربية بحمق ناذر. تجاوز عمقه الكتابة كغواية تستحق اقترافها في أبهى عريها، الكتابة عشق نراهن من خلاله على تجاوز خيباتنا، الكتابة حرقة نطهر من خلالها بعض من اذراننا الموغلة في مسامنا، الكتابة بحو نأجج من فراغاته تصالحا قد يكشف بعض من حقائنا الدفينة، الكتابة ممارسة لفعل وجودنا نراهن من خلاله نبش فسحة خظراء لأحلامنا القادمة.
    مع خالص مودتي واحترامي وهنيئا لك ولنا للحلة الجديدة لمدونة “الخبايا والفنون”
    أحمد باخوص
    oufide_1@hotmail.com

  2. حمود عصام يعلق,

    يذكرني هذا بقسم “قالوا” في مجلة العربي..

    يعجبني لاإطلاع على فلسفة وأفكار ورؤى الفنانين لاتشكيليين أو الفنانين بصفة عامة ولكن ما لا يعجبني هو تلك الفلسفة التي ظائل منها ولا معنى لها سوى عند صاحبها فالفنان مهما انعزل او كان منفردصا سبقى جزءًا من المجتمع.. هل رأيت بدأت أنا في التفلسف

    شكرًا لك

  3. عزيزة يعلق,

    الفاضل: أحمد باخوص

    ان لتواجدك الدائم هنا مفعول السحر..فعلى الرغم من انشغالي الحالي الا انه لم استطع تفويت فرصة الرد عليك هنا..حتى وان خانتني الكلمات عن التعبير عن موافقتي على اطروحتك الخاصة بالفن والابداع..
    اتفق معك وان شاء الله استطيع الافادة دائما..

    عزيزة

  4. عزيزة يعلق,

    الفاضل: حمود عصام

    صاحب الاستوديو الاشهر في عالم التدوين..
    انه لشرف كبير تواجدك هنا وتعقيبك كذلك..لطالما اعتبرت مدونتك مثلا ينبغي الاقتداء به..
    تفلسف كما شئت..فليس للتفلسف حدود كما يقال

    اشكر لك مرورك

    عزيزة

  5. yousra يعلق,

    موضوع جميل جدا شكرا لكم

أضف تعليق