خبايا وفنون

أشياء كنت تعرفها وأخرى ستعرفها

أقوال تصويرية

15 فبراير, 2007

” صناعة الصورة والرؤية هذا الهاجس الحقيقي والأزلي للمصور الفنان، وهما وليدا تجربة طويلة وعراك مستمر مع الآخر والحياة ومحاولة إقناع هذا الآخر بمجموعة من الأفكار والرؤى التي يتبناها المصور الفنان سواء أكانت ثقافة معمقة ، مركبة، أو سطحية، أو عادية وما الى ذلك، فما يحمله المصور من أفكار و رؤى سيكون منعكسا ومطبوعا على صورته ، إلا اذا كان غير الحقيقي من السهل اكتشافه ومن السهل تعريته مما يختفي خلفه”.

طلال بريون
…………………………………

” الصورة الفوتوغرافية (تقريبا) أخت الواقع، لأنها ستحاول ،غالبا، إما محاكاة الواقع أو تأييده في لحظة محددة.
غير أن الصورة الفوتوغرافية أيضا، ليست (بالضبط) شقيقة الواقع، لانها ستسعى ، دائما، الى تأويله.
لذا سوف ينزغ التصوير الفوتوغرافي المبدع الى مضاهاة الواقع بإضافة نوعية لماهية هذا الواقع بوصفه لحظة قيد الانتهاء، إضافة تذهب الى ما هو أعمق من السطح، لكي تقبض الصورة على ما يبدو في تلك اللحظة، وهو نشاط مخيلة صاحب الآلة و المأخوذ بتشغيلها”.

قاسم حداد
……………………………….

” كي نصل الى روح التصوير يجب ازاله الأشياء”.

مونيه
……………………………….

” ما أراه ليس ما أراه، إنما هي الاحاسيس التي تستثار داخلي من خلال ما أرى، وتلك هي أصورها”.

فرانز كلين
………………………………

” الموت هو أولا وقبل كل شي صورة، وسيضل كذلك صورة”.

باشلار
………………………………

” كل صورة عظيمة ترينا شئيا نبصرة بالعين مع شيء ندركه بالبصيرة، فهي تجمع بين البصر والبصيرة”.

الكسندر اليوت
………………………………

” المصور يجب أن يكون إنسانا متواضعا صابرا مستعدا لمزيد من المتابعة..اذا كنت وحيدا انتظر السعادة أو الخجل أو حتى الموت وليس أحد بجانبي يمكن أن يكون عندي عدة اختيارات وأحدها أن أكون مصورا للآخرين ولكن ما أحاول أن أصل إليه هو أن أكون إنسانا”.

ماكلين
……………………………..

” في الحلم..خرجت القروية التي تحمل العبء..و بدأت تحدثني عن أوجاعها..اسمع هذه الصورة قريبة مني..قريبة كحبل الوريد..أعرفها بدمي”.

مراد الداغستاني
……………………………..

” في مذبحة قانا الصورة كانت تعادل مليون كلمة”.

علي سيف الدين
……………………………..

” الصورة الجديدة، إنما هي الصورة التي تقدم نفسها كأمر لا ينتهي، أو يتحقق إنجازه، فهي مختبر للتفكير الدائم”.

طلال المعلا
……………………………..

” لولادة الصورة علاقة وطيدة بالموت، لكن اذا كانت الصورة العتيقة تنبثق من القبور، فذلك رفضا منها_ لك، كلما انمحى الموت من الحياة الاجتماعية كلما غدت معها حاجتنا للصور أقل مصيرية”.

ريجيس دوبريه

عزيزة العذوبي

التعليقات

  1. أحمد باخوص يعلق,

    المحترمة صاحبة مدونة “حبايا وفنون” عزيزة عذوبي
    كل ما اتصلت بالشبكة العنكبوتية إلا وأعرج على مدونتك وخاصة تدوينتك “أقوال تصويرية” أقوال تحمل من الحكمة والفلسفة والفكر والأدب الشيء الكثير لمبدعين في شتى المجالات والتخصصات، يقاربون مفهوم الصورة في بعدها الكوني والإنساني. من هنا رغبت في أن تشاركيني ويشاركني متصفحي تدويناتك مع ما علق بذاكرتي أثناء قراءة رواية “عابر سرير” لأحلام مستغانمي.
    ” … الصورة كما الحب، تعثر عليها حيث لا تتوقعها. إنها ككل الاشياء الناذرة.. هدية المصادفة” ص:29
    ” كل مصور حرب، مشروع قتيل يبحث عن صورته وسط الدمار.” ص: 28
    إنها رواية تستحق أن تقرأ.
    ملحوظة: حاولت قراءة كتابتك باللهجة العمانية لكنني لم أوفق في استكناه عوالمها، على أي أحييك على الكتابة بلهجتك، ولا تتوقفي، ولا تلتفتي لمن يرفع عقيرته بتحقير الكتابة والإبداع بلهجاتنا المختلفة.
    مع خالص مودتي وشكري
    أحمد باخوص
    bakhoss_1@hotmail.com

  2. عزيزة يعلق,

    السلام عليكم

    أخي الفاضل أحمد باخوص..
    سعيدة جدا بحضورك الدائم هنا..
    أملك رواية عابر سرير وللاسف لم انهي قراءتها للان..ما اعجبني في الرواية أنها تحكي عن مجال أعشقه..واشكرك لمشاركتك ايانا بعض تصاوير أحلام الغنية بالمعرفة والحكمة..

    …………….

    بالنسبة لقصتي العمانية القحية على قول البعض..
    ربما كان للهجة دور في إعاقة الرسالة التي أردت توجيهها عبرها..ولكنها تبقى محاولة..واسعى الى تكرارها مجددا وعسى ان تكون افضل من الاولى..

    اشكرك على تشجيعك..

    تحياتي واحترامي

    عزيزة

أضف تعليق