خبايا وفنون

أشياء كنت تعرفها وأخرى ستعرفها

تضارب مشاعر

30 مارس, 2007

هل أختبرت الشعور بإزحة حمل كبير عن أكتافك وربما بصعوبة كبيرة تفوق حدود طاقاتك ومدى تقبلك للتغيير الحاصل من هذا الفعل على حياتك؟

قد يخبرني البعض نعم وما أكثر الأمور التي بزوال مسبابتها تختفي كافة تفاصيلها وبذرات إنبثاقها في الوجود من الأساس..

لست بكلماتي هذه أفتح مجالًا لحديث فلسفي معقد..ولكن من شدة سعادتي بما حصل معي اليوم لم أتمالك نفسي ووجدتني أخط هذه الكلمات..

ببساطة في هذا اليوم انتهت حقبة كئيبة من حياتي..

والحقيقة لم أتخيل نفسي في يوم من الأيام أن تكون لدي الجرأة على الكره العلني ومكاشفة مشاعري علنًا وكأني بلون لعب الأطفال فاض بالهواء فانفجر بدوي قوي انتشر صداه بعيدًا..

إن روادك الشعور بانك لا تصلح لشيء سوى الإنخماد مساءًا والصحو صباحًا دون أية رغبة واضحة للتغير ورسم تفاصيل مشوقة في حياتك..تفاصيل مفيدة وأخرى معيبة لكنها في النهاية لها صداها عليك ربما وعلى الآخرين بكل تأكيد..ربما هو ليس خطأك فهناك من تراهم كل يوم أحيانًا أو هكذا كنت تتمنى..ولا تراهم سوى مرة وحيدة كل شهر..والآن لن تعود تراهم أبدًا..وبذلك تطوى تلك الصفحة السوداء في تاريخك..والأيام خير شاهد على ما تستطيع تحقيقه لتاريخك وحاضرك ومستقبلك..

وداعًا خالتي..أو هكذا أجبرتني تربيتي المحافظة على مناداتك
لقد كنت جاثومًا قبع مطولًا على قلبي..
وإني سعيدة جدًا بفراقك
وآمل الا نلتقي أبد الدهر..
لانك أحلتي حياتي إلى جحيم..

وداعًا (مدربتي للسياقة)

عزيزة العذوبي

التعليقات

  1. حمود عصام يعلق,

    هل لي ببعض التوضيح عزيزة؟
    فهمت الفلسفة.. ولكن هل أنت جادة فيما تقولين؟

  2. عزيزة يعلق,

    مرحبا حمود..

    كيف الحال؟
    جادة جدا في كل كلمة كتبتها بقلمي(اقصد بالكيبورد)..
    لقد صادفت في حياتي القصيرة نوعا ما اصنافا مختلفة من الناس..والبعض منهم كام جافا وغير قابل للتعامل والمجاراة..ولكن دائما كانت لدي طاقة للتعامل معهم والتواصل بشكل حضاري..
    إلا مدربتي للسياقة فهي الأشد سوءا من الجميع..وتحمل من الصفات المنفرة ما لا طاقة لبشر على احتماله..
    وأحمد الله بأني نفذت بجلدي منها..ولم يكن ذلك دون خسائر..لقد خسرت نقودي
    وكسبت حريتي من جديد..وأعتقد انها تستحق ذلك الثمن…

    عزيزة

  3. آمنة يعلق,

    الأخت عزيزة، بعد التحية.
    أدرك تماما ما تتحدثين عنه، يمكن لمعلمات القيادة أن يكنّ أبغض الناس، بالرغم من أن معلمتي (للقيادة) طيبة، إلا أن لها مزاج متقلب ولسان سليط. وقد تمنيت - في أوقات كثيرة - أن لم أتدرب معها. أشجعك على جرأتك وأغبطك، ففي النهاية، راحة البال هي مانسعى إليه جميعا.. تحياتي

  4. عزيزة يعلق,

    اشكرك عزيزتي آمنه على المرور
    وسعيدة بمرورك هنا..
    سأعلمك عندما أحصل على رخصة السواقة..

    عزيزة

  5. المرشد يعلق,

    في الحقيقة الفلسفة رائعة فعلا..
    والشعور بان هنالك شيئا كان ينغص عليك حياتك ولن تراه مجددا شعور رائع ..
    لكني لم افهم يا اختي العزيزة ما قصد بخالتي(وداعًا خالتي).
    هل هي خالتك فعلا ام ماذا؟ ولو كانت خالتك فعلا فانا اتساءل عن الاهل الذين يجري دمهم في عروقنا عن المعاملة التي يعاملوننا بها وكاننا اغراب..
    انا نفسي يحدث هذا الشئ لي لكن لا بد من مراعة باقي الاهل..

    ارجو التوضيح على سؤالي؟

    احمد

  6. عزيزة يعلق,

    مرحبا يا أحمد مجددا..
    وسعيدة بتواجدك هنا..

    خالتي نستخدمها كما قلت في نص المقال كواجب احترامي..
    فكل النساء الآتي يكبرنني في العمر أو لهن علاقة صداقة مع والدتي..تدخل في خانة خالاتي
    والشي نفسه بالنسبة للرجال فكلهم اعمامي..

    شكرا على المداخلة

    عزيزة

  7. محمد النقيب يعلق,

    مبروك يا زيزو .. انا فاكر مدرب السواقة بتاعي , عم فتحي راجل سكرة ربنا يمسيه بالخير , هو عجوز قوي وقاللي ان كل تاريخ مصر مزور وقعد يحكيلي تاريخ غريب جداً .. ربنا يوفقه بقى انا فاكر انه كان هيموت مني وانا بعمل u- turn على 60 كيلومتر في الساعه :D

  8. عزيزة يعلق,

    مبروك على ايه يا شيخ..
    لو لقيت الليسن ممكن تقول كده…بس يا حسرة

    حلوة بتاعة اليو ترن..وان شاء الله انت لفيت على عجلتين.. :)

    شكرا على تواجدك هنا

    زيزو

أضف تعليق