خبايا وفنون

أشياء كنت تعرفها وأخرى ستعرفها

أرشيف ‘التصوير الضوئي’ التصنيف

جــــــــولـة ومناظر طبيعية

يناير 19, 2008


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مراحب بالجميع

استعراض لمجموعة من الصور التي صورتها (عن طريق الهاتف) خلال اليومين الفائتين من شواطىء مسقط..
والمتمثلة في شاطىء القرم وشاطىء العذيبة

تحياتي للجميع

عزيزة العذوبي

………………..

الكاميرا الفوتوغرافية

أكتوبر 6, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع قديم جدا كتبته منذ فترة..وقد تم عرضه في مجلة مدارات..

…………..

    الكاميرا الفوتوغرافية

الكاميرا هي صندوق معتم يسمح للضوء بالمرور الى الفيلم داخله من خلال فتحة صغيرة في مقدمة الصندوق، والكاميرا نبعت في الاساس من فكرة الصندوق المظلم الذي كان يستخدمه الفانينين في العصور القديمة للرسم.

أنواع الكاميرات
هناك عدة عناصر يعتمد عليها عند تقسيم الكاميرات اهمها:

* حجم الفيلم
* العدسات المستخدمة

تقسم الكاميرات حسب نوع الفيلم الى ثلاث انواع وهي:

- الكاميرا الصغيرة الحجم (35mm): هي الأكثر انتشارًا حول العالم لسهولة استخدامها مقارنة بالنوعين الأخرين كما أنها معقولة الثمن.

ت
كاميرا SLR)35mm)

ل
كاميرا مدمجة (35mm)

- الكاميرا المتوسطة الحجم Medium Format (120mm): واسعة الانتشار بين عدد من المحترفين كونها تمثل الوسط بين الانواع الثلاثة ويستخدم لها فليم ذو حجم (120mm) ومن هنا اخذت اسمها، كما تمتاز بجودة صورها العالية.

ق
كاميرا حجم متوسط

- الكاميرا الكبيرة الحجم Large Format: يستخدم لهذه الكاميرا أفلام على شكل صفحات ذات أحجام كبيرة وتأخذ احجامًا متعددة وهي كاميرا احترافية من الطراز الاول وهي تعطي صورًا ذات جودة عالية جدًا نظرًا لكبر حجم الافلام المستخدمة ((4×5 inch, 8×10 inch.

ة
كاميرا حجم كبير

عند تقسيم الكاميرات حسب نوع العدسة المستخدمة، نميز نوعين اثنين هما الكاميرا أحادية العدسة (SLR) والكاميرا ثنائية العدسة أو الكاميرا المدمجة . الشكلين التاليين يوضحان الفرق بين هذين النوعين.

ر

الشكل الاول: يوضح هيكل الكاميرا أحادية العدسة

الشكل الثاني: يوضح هيكل الكاميرا ثنائية العدسة

الكاميرا المدمجة مثالية للشخص الذي يرغب الحصول على صور جيدة بسهولة, وفي الوقت نفسه يفضل كاميرا خفيفة الوزن. هذه الكاميرات تستخدم مبدأ ” صوِّب وصوّر”, ذلك أن الكاميرا تحدد تلقائيا” قيم التعريض الضوئي وتضبط التركيز البؤري. كذلك فإن هذه الكاميرات تملك فلاش مبيت للتصوير الداخلي, وتقوم بسحب الفيلم وإرجاعه أتوماتيكيا “. والجدير بالذكر السئيات التي تميز الكاميرات المدمجة حيث انها تتحكم بالمصور بشكل تام وتجعل من امكاناته الابداعية محدودة كذلك هذه الكاميرا غير قابلة للتطوير.

بينما تناسب كاميرات العدسة العاكسة الأحادية الأشخاص ذوي الإبداع في مجال التصوير بالإضافة إلى المحترفين. إذ يمكن تطوير نظام الكاميرات أحادية العدسة عن طريق إضافة عدسات جديدة ووحدات فلاش وركائز وغيرها من الإضافات.تعتبر كاميرات SLR الأكثر مرونة وتعددية الإستعمال حيث يمكن تهيئتها للعمل مع الميكروسكوب أو التيليسكوب لأخذ لقطات مدهشة مجهرية أو فلكية. بإختصار فأن هذه الكاميرات قابلة للتطوير لتقارب إبداعك. يحرص عدد من كبير من هواة ومحترفي التصوير على إقتناء الكاميرا أحادية العدسة لعدة أسباب منها:

* إمكانية التحكم في كمية الإضاءة التي يتعرض لها الفيلم.
* إمكانية استخدام أنواع مختلفة من العدسات.
* كثرة الملحقات المتاح استخدامها.
* الصورة التي تشاهد في كادر الكاميرا تكون نفسها المنطبعة على الفيلم.
* جودة عالية

…………….

عزيزة العذوبي

التعريض الضوئي

أبريل 28, 2007

مجلة مدارات

التعريض: هو مصطلح يستخدم لوصف كمية الضوء الساقطة على الفيلم أثناء التصوير.

لتعيين التعريض الصحيح يجب أن تقاس شدة الإضاءة الداخلة إلى الكاميرا وربطها مع حساسية الفيلم المستخدم ثم ضبط فتحة العدسة وسرعة الغالق معاً بناء على ذلك التأكد من أن كمية الضوء الساقطة على الفيلم ليست كبيرة لتعطي صورة فاتحة (overexposed) أو قليلة وتعطي صورة غامقة (underexposed).
الكاميرات الحديثة تحتوي على مقياس مدمج للإضاءة يقيس شدة الإضاءة المنعكسة من الموضوع ويضبط فتحة العدسة وسرعة الغالق أوتوماتيكياً.

عملية التعريض تبدأ باختيار الفيلم المناسب فلكل فيلم حساسية معينة للضوء تمثل برقم يرمز له بالرمز ASA أو ISO .فهناك أفلام ISO100 وISO200 و ISO400 وISO800 وكلما زاد الرقم زادت حساسية الفيلم للضوء (انظر الأفلام) وفي الكاميرات الحديثة يتم ضبط حساسية الفيلم بمجرد تحميله في الكاميرا.إذاً عندما تكون الإضاءة قليلة كإضاءة الغرفة مثلا وباستخدام فيلم حساسيته منخفضة فإن ذلك يتطلب استخدام سرعة غالق بطيئة وفتحة عدسة كبيرة للحصول على تعريض مناسب على عكس ذلك فإن منظراً شديد الإضاءة مع فيلم حساسيته مرتفعة يتطلب سرعة غالق عالية مع فتحة عدسة صغيرة.

عندما يقرأ المقياس شدة الإضاءة يبين قيمة كل من فتحة العدسة وسرعة الغالق للحصول على التعريض الصحيح. فإذا زادت فتحة العدسة قلت سرعة الغالق والعكس صحيح.
بذلك يمكن أن تختار فتحةf16 مع سرعة30/1 للحصول على أكبر عمق للميدان أو أن تختار فتحة f5.6 مع سرعة 250/1 لتصوير جسم متحرك.

** قواعد التعريض:

• فتحة العدسة: تزداد قيمة التعريض بزيادة فتحة العدسة عند استخدام سرعة غالق ثابتة.
• سرعة الغالق: تقل قيمة التعريض بزيادة سرعة الغالق عند استخدام فتحة عدسة ثابتة .
• سرعة الفيلم (حساسية الفيلم): تقل قيمة التعريض بزيادة سرعة الفيلم فإذا تضاعفت سرعة الفيلم قلت قيمة التعريض إلى النصف.

مثال (1): نفترض أن قيمة التعريض =2 حزمة ضوئية مع فيلم حساسيته 100ISO.إذا زادت حساسية الفيلم إلى 200ISO تصبح قيمة التعريض= 1 حزمة ضوئية.

• قاعدة16 (The Sunny): التعريض الصحيح لليوم المشمس ينتج باستخدام فتحة عدسة f16مع سرعة غالق مساوية لمقلوب حساسية الفيلم.

مثال (2): عند استخدام فيلم حساسيته100 ISO تكون سرعة الغالق1 /100 مع فتحة 16 .

• الوقفة الواحدة ( One stop) :هي عبارة عن الرقم الأكبر من أو الأصغر من رقم محدد سواء كانت فتحة العدسة أو سرعة الغالق أو حساسية الفيلم وتكون وفق المعيار القياسي.

    …………………………………………..
    الوقفات المعيارية لفتحة العدسة:
    22 ـ 16 ـ 11 ـ 8 ـ 6 ,5 ـ 4 ـ2,8 ـ 2 ـ 1,4
    الوقفات المعيارية لسرعة الغالق:
    1000 ـ 500 ـ 250 ـ 125 ـ 60 ـ 30 ـ 15 ـ 8 ـ 4 ـ 2 ـ 1 ـ B
    الوقفات المعيارية لحساسية الفيلم:
    800 ـ 400 ـ 200 ـ 100 ـ 50 ـ 25
    …………………………………………..

مثال (3): تعتبر حساسية الفيلم 50 ISO وقفة واحدة زيادة عن الحساسية 25 ISO .

هناك عدة اعتبارات يجب العمل بها في تحديد قيمة التعريض:

الأجسام القاتمة تمتص الضوء والأجسام اللامعة تعكس الضوء لذلك يستحسن زيادة قيمة التعريض بمقدار وقفة واحدة في حالة تصوير الأجسام القاتمة وإنقاصها بمقدار وقفة واحدة في حالة تصوير الأجسام اللامعة. ومن هنا ظهر مصطلح مجال السطوع (Brightness range): هوالفرق بين التدرجات الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً في المشهد الواحد. وعندما يزيد الفارق عن سبع وقفات -فيلم النيجاتيف العادي يملك القدرة على تسجيل فارق في السطوع لا يتجاوز سبع وقفات- يكون المشهد عالي التباين. أما حين يكون الفارق في السطوع بين التدرجات الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً أقل من خمس وقفات- يكون المشهد قليل التباين.

• المكان والوقت: حيث تختلف قراءة الضوء حسب المكان والوقت حيث أن قيمة التعريض تختلف حسب حالة الجو فهي في اليوم المشمس مختلفة عن اليوم الممطر وتختلف أيضاً من مكان حار إلى مكان بارد أو وقت التقاط الصورة صباحاً أم منتصف اليوم أم قرب غروب الشمس.

• الأضواء الاصطناعية: حيث أن شدة الإضاءة المنعكسة من الجسم تقل كلما ابتعد الجسم عن مصدر الضوء.
• حساسية الفيلم وظروف تحميضه.
• حركة الموضوع
• عمق الميدان.

الخطأ في تحديد قيمة التعريض:

زيادة قيمة التعريض ( overexposed ): وتكون الإضاءة في الصورة الناتجة عالية مما ينتج عنه اختفاء المعالم في المناطق ذات الألوان الفاتحة.ويمكن تعريف التعريض الزائد بأنه السماح بدخول كمية إضاءة أكثر مما يجب وهذا ناتج عن عدم ضبط زمن الاغلاق .

ت

نقص قيمة التعريض(underexposed ): وتكون الإضاءة في الصورة الناتجة منخفضة مما ينتج عنه اختفاء المعالم في المناطق ذات الألوان الغامقة.ويمن تعريفة أيضا بأنه ناتج عن قلة زمن التعريض الضوئي أثناء التصوير أي إن الفيلم لم يأخذ كفايته من التعريض والنتيجة صورة حالكة السواد .

صورة

تطبيق

تطبيق يوضح الخطأ في تحديد قيمة التعريض.

مدى التعريض (Exposure Latitude)

معنى هذه الكلمة هو وصف لجودة الفيلم من حيث اختلاف التعريض بالزيادة أو النقصان بحيث أن لا يؤثر هذا التعريض على جودة الصورة. وعلى المصور أن يكون على دراية بخصائص الأفلام أو على الأقل قراءة التعليمات المرفقة مع الفيلم. والأفلام الجيدة هي التي يكون فيها مدى التعريض زائدا وهذه الصفة نجدها في الأفلام الموجبة (slide)، حيث أنه من غير الممكن تصحيح اخطاء التعريض فيها، بينما في الأفلام السالبة(negative) والأبيض والأسود وفي حدود معينة يمكن تصحيحها.

تعريض 1

تعريض 2

تعريض 3

مقـياس الإضـاءة ( Light meter ):

هو يستخدم لقراءة التعريض العالية والمنخفضة (High-low exposure readings) : و هي قراءة التعريض المأخوذة من المناطق الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً في المشهد ويكون الهدف منها حساب درجة تباين المشهد أو تقدير التعريض الوسطي.

مقياس الإضاءة في الكاميرا له عدة أنواع منها:

• عام (overall): حيث يقيس شدة الإضاءة من المنظر كاملا ويعطي المتوسط الحسابي لتلك القيمة.
• مركزي موزون (Center weighted): يقيس شدة الإضاءة من وسط المنظر بشكل رئيسي ويتدرج في القياس نحو أطراف إطار الصورة.
• مركزي نقطي ( Spot ):يقيس شدة الإضاءة من نقطة معينة من وسط المنظر.
• ماتريكس( Matrix ): حيث يقسم المنظر إلى مربعات ويقيس شدة الإضاءة في كل مربع ثم تجمع بواسطة معالج كمبيوتري للحصول على المتوسط الحسابي.

ونظراً لاختلاف أنواع مقياس الإضاءة فإن الإضاءة المقروءة قد لا تكون هي الإضاءة المناسبة لذلك يلجأ البعض لتقنية تطويق التعريض: (Bracketing Exposures) هي تقنية تعتمد على عمل تعريضات إضافية من كلا جانبي التعريض الصحيح (المقدر أو المقاس بواسطة الكاميرا). في العادة يكون التطويق بمقدار نصف وقفة أو وقفة كاملة أكثر وبنصف وقفة أو وقفة كاملة أقل. هكذا ينتج لدينا ثلاث لقطات عوضاً عن اللقطة الواحدة. وفي حالات الإضاءة الصعبة, مثل غروب الشمس على سبيل المثال, يكون التطويق بخمس لقطات- بمقدار وقفة ووقفتين أكثر, ووقفة ووقفتين أقل . ويمكن تطبيق هذه التقنية من منظور آخر بأن تأخذ الصورة في تعريضها الصحيح ثم تأخذ الصورة بتعريض أكبر بوقفة واحدة وصورة ثالثة بتعريض أصغر من التعريض الصحيح بوقفة واحدة. هذا عند استخدام أفلام سالبة(negative) ولكن عند استخدام أفلام موجبة(slide) تستبدل الوقفة بنصف وقفة أو ثلث وقفة نظراً لسماحية الأفلام الموجبة المحدودة.
إن الهدف من عملية التطويق- ضمان الحصول على لقطة بتعريض صحيح, حيث أن التعريض المقدر أو المقاس يمكن أن يكون غير دقيق 100% نتيجةً لصعوبة المشهد من حيث تباين الإضاءة وإختلافها.

الكاميرات الأوتوماتكية:

كل ما ذكر أعلاه كان يشرح التعريض وأساليبه وتقنياته بالنسبة للكاميرات المتحكم بها سواد كانت أحادية العدسة أو ثنائية العدسة، بالنسبة للكاميرات الأوتوماتكية فأنه بأمكانك التعامل مع التعريض وتطويقه عن طريق التلاعب بتعيير حساسية الفيلم. إن اختيار حساسية على قرص الكاميرا أعلى من حساسية الفيلم المستخدم يؤدي إلى تعريض ناقص لهذا الفيلم, في حين أن اختيار حساسية أقل من حساسية الفيلم المستخدم سوف يؤدي إلى زيادة التعريض. على سبيل المثال, عند استعمال فيلم حساسية 100 ISO, بوضع قرض الحساسية على تعيير50 ISO نحصل على تعريض زائد بمقدار وقفة واحدة, أما عند تعيير القرص على حساسية 200 ISO فسوف نحصل على تعريض ناقص بمقدار وقفة واحدة. وبوضع القرض على حساسية 100 ISO نحصل على تعريض صحيح (حسب تقدير الكاميرا). هكذا يكون لدينا ثلاث لقطات: الأولى بتعريض زائد وقفة؛ الثانية -بتعريض ناقص وقفة واحدة؛ والثالثة بتعريض قياسي.

…………………………..

معلومات تهمك:

(سرعة الفيلم )
تحتوي الافلام على رقم ASA وهو اختصار لمؤسسة القياسات الامريكية American Standards Association أو رقم ISO وهو اختصار لمنظمة القياسات الدولية International Standards Organization هذا الرقم هو بمثابة المؤشر لسرعة الفيلم فعلى سبيل المثال:

ISO 100 يستخدم للتصوير في ضوء الشمس أو في ظروف الإضاءة العالية.
ISO 200 يستخدم للتصوير في ظروف إضاءة واسعة الاختلاف. وهو مثالي للاستعمال في الكاميرات المتوسطة والرخيصة.
ISO 400 يستخدم عندما تكون ظروف الإضاءة غير مواتية مثل في الطقس البارد, عند التصوير داخل الأماكن الواسعة مع فلاش. وكذلك يستخدم في تصوير المواضيع المتحركة بسرعة خاصة الأنشطة الرياضية. هذا الفيلم مثالي للغاية مع الكاميرات المدمجة ذات عدسات الزووم واسعة المجال (28-150ملم).
ISO 1000 & ISO 1600 للتصوير بدون استخدام الفلاش وتحت ظروف الإضاءة العادية.

عزيزة العذوبي

أقوال تصويرية

فبراير 15, 2007

” صناعة الصورة والرؤية هذا الهاجس الحقيقي والأزلي للمصور الفنان، وهما وليدا تجربة طويلة وعراك مستمر مع الآخر والحياة ومحاولة إقناع هذا الآخر بمجموعة من الأفكار والرؤى التي يتبناها المصور الفنان سواء أكانت ثقافة معمقة ، مركبة، أو سطحية، أو عادية وما الى ذلك، فما يحمله المصور من أفكار و رؤى سيكون منعكسا ومطبوعا على صورته ، إلا اذا كان غير الحقيقي من السهل اكتشافه ومن السهل تعريته مما يختفي خلفه”.

طلال بريون
…………………………………

” الصورة الفوتوغرافية (تقريبا) أخت الواقع، لأنها ستحاول ،غالبا، إما محاكاة الواقع أو تأييده في لحظة محددة.
غير أن الصورة الفوتوغرافية أيضا، ليست (بالضبط) شقيقة الواقع، لانها ستسعى ، دائما، الى تأويله.
لذا سوف ينزغ التصوير الفوتوغرافي المبدع الى مضاهاة الواقع بإضافة نوعية لماهية هذا الواقع بوصفه لحظة قيد الانتهاء، إضافة تذهب الى ما هو أعمق من السطح، لكي تقبض الصورة على ما يبدو في تلك اللحظة، وهو نشاط مخيلة صاحب الآلة و المأخوذ بتشغيلها”.

قاسم حداد
……………………………….

” كي نصل الى روح التصوير يجب ازاله الأشياء”.

مونيه
……………………………….

” ما أراه ليس ما أراه، إنما هي الاحاسيس التي تستثار داخلي من خلال ما أرى، وتلك هي أصورها”.

فرانز كلين
………………………………

” الموت هو أولا وقبل كل شي صورة، وسيضل كذلك صورة”.

باشلار
………………………………

” كل صورة عظيمة ترينا شئيا نبصرة بالعين مع شيء ندركه بالبصيرة، فهي تجمع بين البصر والبصيرة”.

الكسندر اليوت
………………………………

” المصور يجب أن يكون إنسانا متواضعا صابرا مستعدا لمزيد من المتابعة..اذا كنت وحيدا انتظر السعادة أو الخجل أو حتى الموت وليس أحد بجانبي يمكن أن يكون عندي عدة اختيارات وأحدها أن أكون مصورا للآخرين ولكن ما أحاول أن أصل إليه هو أن أكون إنسانا”.

ماكلين
……………………………..

” في الحلم..خرجت القروية التي تحمل العبء..و بدأت تحدثني عن أوجاعها..اسمع هذه الصورة قريبة مني..قريبة كحبل الوريد..أعرفها بدمي”.

مراد الداغستاني
……………………………..

” في مذبحة قانا الصورة كانت تعادل مليون كلمة”.

علي سيف الدين
……………………………..

” الصورة الجديدة، إنما هي الصورة التي تقدم نفسها كأمر لا ينتهي، أو يتحقق إنجازه، فهي مختبر للتفكير الدائم”.

طلال المعلا
……………………………..

” لولادة الصورة علاقة وطيدة بالموت، لكن اذا كانت الصورة العتيقة تنبثق من القبور، فذلك رفضا منها_ لك، كلما انمحى الموت من الحياة الاجتماعية كلما غدت معها حاجتنا للصور أقل مصيرية”.

ريجيس دوبريه

عزيزة العذوبي

عمق الميدان Depth of field

يناير 12, 2007

مقال سبق وأن نشر في مجلة مدارات

عمق ميدان

كثيرا ما نشاهد صورا جميع أجزائها واضحة وضوحا تاما، وفي حالات أخرى يكون جزء من الصورة واضحا وبقية الأجزاء غير واضحة.. هذه الظاهرة تسمى (عمق الميدان) وهو ذلك الجزء من الصورة التي تظهر فيها الأشياء واضحة وضوحا جيدا، وحدود العمق الميداني للصورة تبدأ من أقرب جزء واضح إلى أبعد جزء واضح في الصورة. وبلفظ أخر يمكن تعريف عمق الميدان بأنه المسافة بين أقرب نقطة و ابعد نقطة في الصورة وتكون فيها الأجسام واضحة المعالم تماماً.

العوامل الأساسية للتحكم في عمق الميدان:

1) فتحة العدسة (Aperture): كلما صغرت فتحة العدسة زاد عمق الميدان.

فتحة العدسة

و فتحة العدسة هي عبارة عن ستارة دائرية في العدسة مكونة من عدة قطع على شكل شفرات متحركة تتحكم في قطر الدائرة وهي تعمل عمل قزحية العين عند الإنسان، فكلما كانت الفتحة أكبر كان الضوء الداخل من خلال العدسة اكثر والعكس صحيح ويرمز إلى فتحة العدسة بـ (F-number) وكلما قل هذا الرقم زادت فتحة العدسة وسمحت بدخول الضوء أكثر. وخلاصة القول أنه كلما كبرت فتحة العدسة قل عمق الميدان والعكس صحيح. ولكن وجب الانتباه إلى أن تصغير فتحة العدسة F-number) يكون كبيرا (يؤدي إلى انخفاض سرعة الغالق مما يستوجب استخدام الحامل في بعض الحالات. من ذلك نرى أن الحصول على عمق ميدان كبير يجب أن تتوفر الإضاءة الجيدة والكافية لذلك.

اختلاف ف ع

صورة توضيحية: اختلاف فتحة العدسة وتأثيرها على عمق الميدان

عمق ميدان كبير

صورة توضيحية: عمق ميدان كبير باستخدام فتحة عدسة ضيقة وسرعة غالق بطيئة مع ثبات آلة التصوير على ركيزة ثلاثية الأرجل

2) بُعد الكاميرا عن الموضوع: كلما زاد بعد الجسم عن الكاميرا زاد عمق الميدان. وإذا قلت المسافة قل عمق الميدان وهذه علاقة طردية. كذلك فإن استخدام العدسات ذات البعد البؤري الطويل يقلل من عمق الميدان في الصورة بشكل كبير.

3) البعد البؤري للعدسة: كلما قل البعد البؤري زاد عمق الميدان. وكلما طال البعد البؤري قل عمق الميدان ويلاحظ أن العلاقة بين عمق الميدان والبعد البؤري للعدسة المستخدمة هي علاقة عكسية.

تطبيقات لعمق الميدان بعدسة علي الراسبي

علي الراسبي

عزيزة العذوبي