3 مايو, 2007
نص البيان الصادر من قبل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
2/5/2007م
وهذا البيان يعرض رأي اللجة العربية لحقوق الانسان بخصوص القضية التي أشرت إليها في هذا الموضوع (شيء غريب)
قامت الفاضلة:نور الحسيني
بنقل خطاب اللجنة العربية لحقوق الإنسان وعرضه في الموقع الخاص بقناة العربية (العربية. نت)..لمعرفة أراء الأخوة المتتبعين للقناة زيارة الوصلة التالية:
46 قبيلة وعائلة عمانية تشكو من تغيير اسمائها
…………………..
حقوق الأشخاص
ولجنة تصحيح مسميات القبائل والألقاب والأسماء في عُمان
2/5/2007
يعاني، في هذه الأثناء، مئات المواطنين في سلطنة عمان من تداعيات وأضرار جسيمة لحقت بهم من جراء قرارات تمييزية تنال من الهوية الشخصية للفرد ومن كرامته في أعز ما يملك وهو اسمه واسم عائلته.
فقد شكلت وزارة الداخلية العمانية “لجنة تصحيح مسميات القبائل والألقاب والأسماء” التي قامت بإجبار مئات المواطنين من مختلف المناطق على تغيير أو تحريف أو استبدال مسميات عائلاتهم وقبائلهم التاريخية والقانونية كما تنص على ذلك جوازات سفرهم وبطاقاتهم الشخصية، وسائر معاملاتهم الرسمية منذ عقود.
وبلغ عبث هذه القرارات وعشوائيتها مداه حين أُجبر البعض على تغيير مسميات عائلاتهم مرتين خلال أسبوع واحد، وأيضاً عندما تم تخيير البعض بين مسميين ثم إجبارهم على التسمي بثالث قررته اللجنة، وتم حالياً تغيير قواعد بيانات جميع حواسيب الدولة كي لا تقبل هؤلاء المواطنين بمسمياتهم الأصلية المعتمدة، في عملية واسعة وخطيرة لتزييف الهوية والاعتداء على الحقوق الشخصية. وقد تطال هذه العملية أكثر من أربعين عائلة وقبيلة، غير عابئة بالإضرار القانونية والاجتماعية والمعنوية والنفسية التي تنتج عن ذلك. والمفارقة الواضحة أن يتم تطبيق هذه القرارات الغريبة على بعض المواطنين في الوقت الذي يسمح لآخرين بالاحتفاظ بنفس تلك المسميات ومن ضمنهم وزراء في مناصبهم.
لجأ هؤلاء المواطنون إلى اللجنة العربية لحقوق الإنسان بعد أن استنفدوا، طوال أكثر من سنتين، جميع الوسائل المحلية من التظلم للجهات المعنية ومخاطبة المسؤولين، على اختلاف درجاتهم، والوزراء الذين فضلوا الصمت، وصولاً إلى المحاكم الإدارية التي قضت بعدم الاختصاص وعللت رفضها بإن تلك القرارات هي (قرارات سيادية!)، وبذلك تصبح مثل هذه القضايا غير مقبولة في جميع درجات النظام القضائي مما يشكل فراغاً قانونياً، وقد اطلعت اللجنة على جميع الوثائق والمستندات الرسمية، وعرائض المطالبات والتظلمات الموقعة من مئات المواطنين، وهناك مئات أخرى قد تبلغ الآلاف ممن لم يتمكنوا من إيصال أصواتهم والدفاع عن حقوقهم.
آثار وتداعيات قانونية واجتماعية ومعنوية ونفسية
إن اقتصار هذا الإجراء على بعض القبائل دون أن يطال القبائل الأخرى يعطي هذه الأخيرة ميزة تفضيلية على الأولى، ويعني مباشرة عدم المساواة، وفي ذلك مس بالكرامة وتحقير لها في مجتمع لا تزال تحكمه الثقافة التقليدية والقبلية بشكل عام. ويعاني أولئك المواطنين حالياً من التعريض بهم والتهكم والأقاويل الجارحة بحقهم.
يترتب على هذه القرارات الحاجة إلى تغيير جميع الممتلكات والمعاملات المالية والحكومية ومعاملات الزواج والطلاق والإرث وغيرها، وتغيير الشهادات والوثائق العلمية داخل السلطنة وخارجها ومن بينها شهادات صادرة باسم السلطان نفسه، وأخرى باسم الحكومة تختص بالتعليم والوظائف وغيرها. وقد تعطلت بالفعل المصالح والمعاملات وتكدست الغرامات وأصبح الكثيرين يعانون أضراراَ يومية مباشرة جراء رفضهم تغيير أسماء عائلاتهم وقبائلهم، وقد طالت الأضرار حتى الأموات من إجراءات الرواتب التقاعدية وحصر الورثة وتقسيم الإرث وغيرها.
ولا بد أن يكون للأطفال والطلاب نصيبهم من المعاناة حيث يعيرهم أقرانهم، في المؤسسات التعليمية، بتغيير أسمائهم، وهو ما يفتح الباب على مصراعية للمشاجرات والصدامات وبالتالي حدوث النزاعات والفتن في المجتمع.
من القبائل المتضررة
هناك حوالي خمسون قبيلة وعائلة (28 من محافظة ظفار، و18 من ولايات المنطقة الشرقية) تضررت أو مرشحة للتضرر، حتى الآن، جراء استمرار لجنة وزارة الداخلية في قراراتها، ونذكر هنا تمثيلا على بعضها :
- حالة أولى: آل توية، آل خليفين، اعترضت اللجنة على ( آل) وقررت تغييرها إلى ( أولاد) ثم قررت نهائياُ تغيير المسمى الأصلي كاملاً إلى (الحارثي).
في الوقت الذي تنتشر فيه مسميات القبائل والعائلات العمانية التي تبدأ بـ ( آل)، بالعشرات في جميع المناطق، مثل آل حفيظ، آل إبراهيم، آل جمعة…الخ دون أن يطالبها أحد بتغيير مسمياتها حتى اللحظة.
- حالة ثانية: مواطنون يحملون مسمى البوسعيدي قررت اللجنة تغييرهم إلى أولاد ودير.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدين هذه الممارسة التمييزية، وتؤكد من واقع جميع التشريعات والقوانين الدولية بإن تغيير الإسم أو اسم العائلة والقبيلة حق شخصي يملكه صاحبه الذي يحمله قانوناً وفي مواثيق دولية صدقت عليها سلطنة عمان أهمها اتفاقية حقوق الطفل التي تنص المادتين السابعة والثامنة منها على:
المادة 7
1- يسجل الطفل بعد ولادته فوراً ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما.
2- تكفل الدول الأطراف إعمال هذه الحقوق وفقاً لقانونها الوطني والتزاماتها بموجب الصكوك الدولية المتصلة بهذا الميدان، ولا سيما حيثما يعتبر الطفل عديم الجنسية في حال عدم القيام بذلك.
المادة 8
1- تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته، واسمه، وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون، وذلك دون تدخل غير شرعي.
2- إذا حرم أي طفل بطريقة غي شرعية من بعض أو كل عناصر هويته، تقدم الدول الأطراف المساعدة والحماية المناسبتين من أجل الإسراع بإعادة إثبات هويته.
هذه الأسس من القوانين الدولي لحقوق الإنسان تتفق تماما مع الفقه الإسلامي في هذا الخصوص، وقد أفتى سماحة الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام للسلطنة بخصوص هذه القضية بالتالي: -
( بأن كل ما أدى إلى التضليل والإيهام بغير الحقيقة أو أدى إلى الفتنة والشقاق أو أدى إلى اللبس وضياع حق مادي أو اجتماعي فإنه ممنوع في الإسلام ولا يقر أحد على ذلك.)
إن هذه الممارسة لا يمكن أن تندرج تحت أي سبب منطقي أو تبرير عقلاني في دولة تعلن رسمياً بأن القانون سيد التعاملات فيها، وتكفل في نظامها الأساسي العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، ولا تقر التمييز لاعتبارات قبلية أو مذهبية أو طبقية أو غيرها.
وكانت لجنة القضاء على التمييز العنصري بالأمم المتحدة (الدورة التاسعة والستون، جنيف 31 يوليو- 18 أغسطس 2006) قد توصلت في استخلاصاتها النهائية بخصوص سلطنة عمان إلى مخاوف عديدة حول الممارسات العنصرية، وطالبتها، بناء على اتفاقية مناهضة التمييز العنصري التي وقعت عليها السلطنة، بإجراءات فعالة، تشريعية وقضائية وإدارية، لحظر وفرض عقوبات على التمييز العنصري، كما لاحظت عدم تقديم الدولة لمعلومات حول ضحايا التمييز والقضايا المرفوعة بهذا الشأن والعلاجات الخاصة بالتمييز العنصري.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان توجه دعوتها إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بضرورة التدخل شخصياً لإرجاع الأمور إلى نصابها، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، فالسلطان هو رأس الدولة، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، وذلك بعد أن استنفد المواطنون جميع الوسائل مع وزراء حكومته ومسؤوليها، وطرقوا كافة القنوات الإدارية والقضائية.
وفي الوقت الذي تتوقع فيه اللجنة العربية لحقوق الإنسان التدخل الفوري والمباشر لسلطان البلاد لتصويب الأمور، وقطع الطريق على المتنفذين وأصحاب المصالح الفردية التي تضر بالوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي، فإن اللجنة تنبه إلى ما يمكن أن يتعرض له هؤلاء المواطنين من مضاعفات أو تدابير عقابية جراء مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.
عزيزة العذوبي
28 أبريل, 2007
مجلة مدارات
التعريض: هو مصطلح يستخدم لوصف كمية الضوء الساقطة على الفيلم أثناء التصوير.
لتعيين التعريض الصحيح يجب أن تقاس شدة الإضاءة الداخلة إلى الكاميرا وربطها مع حساسية الفيلم المستخدم ثم ضبط فتحة العدسة وسرعة الغالق معاً بناء على ذلك التأكد من أن كمية الضوء الساقطة على الفيلم ليست كبيرة لتعطي صورة فاتحة (overexposed) أو قليلة وتعطي صورة غامقة (underexposed).
الكاميرات الحديثة تحتوي على مقياس مدمج للإضاءة يقيس شدة الإضاءة المنعكسة من الموضوع ويضبط فتحة العدسة وسرعة الغالق أوتوماتيكياً.
عملية التعريض تبدأ باختيار الفيلم المناسب فلكل فيلم حساسية معينة للضوء تمثل برقم يرمز له بالرمز ASA أو ISO .فهناك أفلام ISO100 وISO200 و ISO400 وISO800 وكلما زاد الرقم زادت حساسية الفيلم للضوء (انظر الأفلام) وفي الكاميرات الحديثة يتم ضبط حساسية الفيلم بمجرد تحميله في الكاميرا.إذاً عندما تكون الإضاءة قليلة كإضاءة الغرفة مثلا وباستخدام فيلم حساسيته منخفضة فإن ذلك يتطلب استخدام سرعة غالق بطيئة وفتحة عدسة كبيرة للحصول على تعريض مناسب على عكس ذلك فإن منظراً شديد الإضاءة مع فيلم حساسيته مرتفعة يتطلب سرعة غالق عالية مع فتحة عدسة صغيرة.
عندما يقرأ المقياس شدة الإضاءة يبين قيمة كل من فتحة العدسة وسرعة الغالق للحصول على التعريض الصحيح. فإذا زادت فتحة العدسة قلت سرعة الغالق والعكس صحيح.
بذلك يمكن أن تختار فتحةf16 مع سرعة30/1 للحصول على أكبر عمق للميدان أو أن تختار فتحة f5.6 مع سرعة 250/1 لتصوير جسم متحرك.
** قواعد التعريض:
• فتحة العدسة: تزداد قيمة التعريض بزيادة فتحة العدسة عند استخدام سرعة غالق ثابتة.
• سرعة الغالق: تقل قيمة التعريض بزيادة سرعة الغالق عند استخدام فتحة عدسة ثابتة .
• سرعة الفيلم (حساسية الفيلم): تقل قيمة التعريض بزيادة سرعة الفيلم فإذا تضاعفت سرعة الفيلم قلت قيمة التعريض إلى النصف.
مثال (1): نفترض أن قيمة التعريض =2 حزمة ضوئية مع فيلم حساسيته 100ISO.إذا زادت حساسية الفيلم إلى 200ISO تصبح قيمة التعريض= 1 حزمة ضوئية.
• قاعدة16 (The Sunny): التعريض الصحيح لليوم المشمس ينتج باستخدام فتحة عدسة f16مع سرعة غالق مساوية لمقلوب حساسية الفيلم.
مثال (2): عند استخدام فيلم حساسيته100 ISO تكون سرعة الغالق1 /100 مع فتحة 16 .
• الوقفة الواحدة ( One stop) :هي عبارة عن الرقم الأكبر من أو الأصغر من رقم محدد سواء كانت فتحة العدسة أو سرعة الغالق أو حساسية الفيلم وتكون وفق المعيار القياسي.
…………………………………………..
الوقفات المعيارية لفتحة العدسة:
22 ـ 16 ـ 11 ـ 8 ـ 6 ,5 ـ 4 ـ2,8 ـ 2 ـ 1,4
الوقفات المعيارية لسرعة الغالق:
1000 ـ 500 ـ 250 ـ 125 ـ 60 ـ 30 ـ 15 ـ 8 ـ 4 ـ 2 ـ 1 ـ B
الوقفات المعيارية لحساسية الفيلم:
800 ـ 400 ـ 200 ـ 100 ـ 50 ـ 25
…………………………………………..
مثال (3): تعتبر حساسية الفيلم 50 ISO وقفة واحدة زيادة عن الحساسية 25 ISO .
هناك عدة اعتبارات يجب العمل بها في تحديد قيمة التعريض:
الأجسام القاتمة تمتص الضوء والأجسام اللامعة تعكس الضوء لذلك يستحسن زيادة قيمة التعريض بمقدار وقفة واحدة في حالة تصوير الأجسام القاتمة وإنقاصها بمقدار وقفة واحدة في حالة تصوير الأجسام اللامعة. ومن هنا ظهر مصطلح مجال السطوع (Brightness range): هوالفرق بين التدرجات الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً في المشهد الواحد. وعندما يزيد الفارق عن سبع وقفات -فيلم النيجاتيف العادي يملك القدرة على تسجيل فارق في السطوع لا يتجاوز سبع وقفات- يكون المشهد عالي التباين. أما حين يكون الفارق في السطوع بين التدرجات الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً أقل من خمس وقفات- يكون المشهد قليل التباين.
• المكان والوقت: حيث تختلف قراءة الضوء حسب المكان والوقت حيث أن قيمة التعريض تختلف حسب حالة الجو فهي في اليوم المشمس مختلفة عن اليوم الممطر وتختلف أيضاً من مكان حار إلى مكان بارد أو وقت التقاط الصورة صباحاً أم منتصف اليوم أم قرب غروب الشمس.
• الأضواء الاصطناعية: حيث أن شدة الإضاءة المنعكسة من الجسم تقل كلما ابتعد الجسم عن مصدر الضوء.
• حساسية الفيلم وظروف تحميضه.
• حركة الموضوع
• عمق الميدان.
الخطأ في تحديد قيمة التعريض:
زيادة قيمة التعريض ( overexposed ): وتكون الإضاءة في الصورة الناتجة عالية مما ينتج عنه اختفاء المعالم في المناطق ذات الألوان الفاتحة.ويمكن تعريف التعريض الزائد بأنه السماح بدخول كمية إضاءة أكثر مما يجب وهذا ناتج عن عدم ضبط زمن الاغلاق .

نقص قيمة التعريض(underexposed ): وتكون الإضاءة في الصورة الناتجة منخفضة مما ينتج عنه اختفاء المعالم في المناطق ذات الألوان الغامقة.ويمن تعريفة أيضا بأنه ناتج عن قلة زمن التعريض الضوئي أثناء التصوير أي إن الفيلم لم يأخذ كفايته من التعريض والنتيجة صورة حالكة السواد .


تطبيق يوضح الخطأ في تحديد قيمة التعريض.
مدى التعريض (Exposure Latitude)
معنى هذه الكلمة هو وصف لجودة الفيلم من حيث اختلاف التعريض بالزيادة أو النقصان بحيث أن لا يؤثر هذا التعريض على جودة الصورة. وعلى المصور أن يكون على دراية بخصائص الأفلام أو على الأقل قراءة التعليمات المرفقة مع الفيلم. والأفلام الجيدة هي التي يكون فيها مدى التعريض زائدا وهذه الصفة نجدها في الأفلام الموجبة (slide)، حيث أنه من غير الممكن تصحيح اخطاء التعريض فيها، بينما في الأفلام السالبة(negative) والأبيض والأسود وفي حدود معينة يمكن تصحيحها.



مقـياس الإضـاءة ( Light meter ):
هو يستخدم لقراءة التعريض العالية والمنخفضة (High-low exposure readings) : و هي قراءة التعريض المأخوذة من المناطق الأكثر سطوعاً والأكثر قتامةً في المشهد ويكون الهدف منها حساب درجة تباين المشهد أو تقدير التعريض الوسطي.
مقياس الإضاءة في الكاميرا له عدة أنواع منها:
• عام (overall): حيث يقيس شدة الإضاءة من المنظر كاملا ويعطي المتوسط الحسابي لتلك القيمة.
• مركزي موزون (Center weighted): يقيس شدة الإضاءة من وسط المنظر بشكل رئيسي ويتدرج في القياس نحو أطراف إطار الصورة.
• مركزي نقطي ( Spot ):يقيس شدة الإضاءة من نقطة معينة من وسط المنظر.
• ماتريكس( Matrix ): حيث يقسم المنظر إلى مربعات ويقيس شدة الإضاءة في كل مربع ثم تجمع بواسطة معالج كمبيوتري للحصول على المتوسط الحسابي.
ونظراً لاختلاف أنواع مقياس الإضاءة فإن الإضاءة المقروءة قد لا تكون هي الإضاءة المناسبة لذلك يلجأ البعض لتقنية تطويق التعريض: (Bracketing Exposures) هي تقنية تعتمد على عمل تعريضات إضافية من كلا جانبي التعريض الصحيح (المقدر أو المقاس بواسطة الكاميرا). في العادة يكون التطويق بمقدار نصف وقفة أو وقفة كاملة أكثر وبنصف وقفة أو وقفة كاملة أقل. هكذا ينتج لدينا ثلاث لقطات عوضاً عن اللقطة الواحدة. وفي حالات الإضاءة الصعبة, مثل غروب الشمس على سبيل المثال, يكون التطويق بخمس لقطات- بمقدار وقفة ووقفتين أكثر, ووقفة ووقفتين أقل . ويمكن تطبيق هذه التقنية من منظور آخر بأن تأخذ الصورة في تعريضها الصحيح ثم تأخذ الصورة بتعريض أكبر بوقفة واحدة وصورة ثالثة بتعريض أصغر من التعريض الصحيح بوقفة واحدة. هذا عند استخدام أفلام سالبة(negative) ولكن عند استخدام أفلام موجبة(slide) تستبدل الوقفة بنصف وقفة أو ثلث وقفة نظراً لسماحية الأفلام الموجبة المحدودة.
إن الهدف من عملية التطويق- ضمان الحصول على لقطة بتعريض صحيح, حيث أن التعريض المقدر أو المقاس يمكن أن يكون غير دقيق 100% نتيجةً لصعوبة المشهد من حيث تباين الإضاءة وإختلافها.
الكاميرات الأوتوماتكية:
كل ما ذكر أعلاه كان يشرح التعريض وأساليبه وتقنياته بالنسبة للكاميرات المتحكم بها سواد كانت أحادية العدسة أو ثنائية العدسة، بالنسبة للكاميرات الأوتوماتكية فأنه بأمكانك التعامل مع التعريض وتطويقه عن طريق التلاعب بتعيير حساسية الفيلم. إن اختيار حساسية على قرص الكاميرا أعلى من حساسية الفيلم المستخدم يؤدي إلى تعريض ناقص لهذا الفيلم, في حين أن اختيار حساسية أقل من حساسية الفيلم المستخدم سوف يؤدي إلى زيادة التعريض. على سبيل المثال, عند استعمال فيلم حساسية 100 ISO, بوضع قرض الحساسية على تعيير50 ISO نحصل على تعريض زائد بمقدار وقفة واحدة, أما عند تعيير القرص على حساسية 200 ISO فسوف نحصل على تعريض ناقص بمقدار وقفة واحدة. وبوضع القرض على حساسية 100 ISO نحصل على تعريض صحيح (حسب تقدير الكاميرا). هكذا يكون لدينا ثلاث لقطات: الأولى بتعريض زائد وقفة؛ الثانية -بتعريض ناقص وقفة واحدة؛ والثالثة بتعريض قياسي.
…………………………..
معلومات تهمك:
(سرعة الفيلم )
تحتوي الافلام على رقم ASA وهو اختصار لمؤسسة القياسات الامريكية American Standards Association أو رقم ISO وهو اختصار لمنظمة القياسات الدولية International Standards Organization هذا الرقم هو بمثابة المؤشر لسرعة الفيلم فعلى سبيل المثال:
ISO 100 يستخدم للتصوير في ضوء الشمس أو في ظروف الإضاءة العالية.
ISO 200 يستخدم للتصوير في ظروف إضاءة واسعة الاختلاف. وهو مثالي للاستعمال في الكاميرات المتوسطة والرخيصة.
ISO 400 يستخدم عندما تكون ظروف الإضاءة غير مواتية مثل في الطقس البارد, عند التصوير داخل الأماكن الواسعة مع فلاش. وكذلك يستخدم في تصوير المواضيع المتحركة بسرعة خاصة الأنشطة الرياضية. هذا الفيلم مثالي للغاية مع الكاميرات المدمجة ذات عدسات الزووم واسعة المجال (28-150ملم).
ISO 1000 & ISO 1600 للتصوير بدون استخدام الفلاش وتحت ظروف الإضاءة العادية.
عزيزة العذوبي
21 أبريل, 2007
قد لا تكون أزمة بالمعنى الحرفي..
ولكن أن تقوم بتصفح مدونتك التي من المفترض أن تقوم أنت لا غيرك بالتدوين بها..
ولا تجد ما من الممكن أن تدونه..
هل وصل العالم إلى تلك الدرجة التي انعدمت فيها الأسباب والمسببات..
هل يا ترى كل العالم نيام وليس في تصرفاتهم وسلوكهم ما يستفز عقلك على الخروج من مردمه، ويجبرك على العبث بقلمك المتآكل من الجمود..
الحقيقة وصلت إلى طريق مسدود..
قد تكون هذه مجرد كلمات..
ربما للتنفيس عن غضب يستعر بداخلي..
وكان لازمًا إخراجه وإلا لربما حدث ما لا تحمد عقباه..
أو أنها محاولة لاستقراء حلول من الممكن أن تفيدوني بها..
وقد تكون هذه هي بداية الصحوة..
عزيزة العذوبي
30 مارس, 2007
هل أختبرت الشعور بإزحة حمل كبير عن أكتافك وربما بصعوبة كبيرة تفوق حدود طاقاتك ومدى تقبلك للتغيير الحاصل من هذا الفعل على حياتك؟
قد يخبرني البعض نعم وما أكثر الأمور التي بزوال مسبابتها تختفي كافة تفاصيلها وبذرات إنبثاقها في الوجود من الأساس..
لست بكلماتي هذه أفتح مجالًا لحديث فلسفي معقد..ولكن من شدة سعادتي بما حصل معي اليوم لم أتمالك نفسي ووجدتني أخط هذه الكلمات..
ببساطة في هذا اليوم انتهت حقبة كئيبة من حياتي..
والحقيقة لم أتخيل نفسي في يوم من الأيام أن تكون لدي الجرأة على الكره العلني ومكاشفة مشاعري علنًا وكأني بلون لعب الأطفال فاض بالهواء فانفجر بدوي قوي انتشر صداه بعيدًا..
إن روادك الشعور بانك لا تصلح لشيء سوى الإنخماد مساءًا والصحو صباحًا دون أية رغبة واضحة للتغير ورسم تفاصيل مشوقة في حياتك..تفاصيل مفيدة وأخرى معيبة لكنها في النهاية لها صداها عليك ربما وعلى الآخرين بكل تأكيد..ربما هو ليس خطأك فهناك من تراهم كل يوم أحيانًا أو هكذا كنت تتمنى..ولا تراهم سوى مرة وحيدة كل شهر..والآن لن تعود تراهم أبدًا..وبذلك تطوى تلك الصفحة السوداء في تاريخك..والأيام خير شاهد على ما تستطيع تحقيقه لتاريخك وحاضرك ومستقبلك..
وداعًا خالتي..أو هكذا أجبرتني تربيتي المحافظة على مناداتك
لقد كنت جاثومًا قبع مطولًا على قلبي..
وإني سعيدة جدًا بفراقك
وآمل الا نلتقي أبد الدهر..
لانك أحلتي حياتي إلى جحيم..
وداعًا (مدربتي للسياقة)
عزيزة العذوبي
26 مارس, 2007
عصام حمود..
صاحب المدونة المميزة والتي أقضي أوقاتًا مميزة بها..
والحقيقة لم يسبق لي وان تعرفت على حمود شخصيًا..
ولكن كنا معًا في مجلة مدارات ولقد تأثرت كثيرًا بما يكتب..
أود إعلامك حمود بأني متابعة جيدة لما تكتب ولكن ظروف الوقت أحيانًا لا تسعفني للرد والتعقيب..
عموما بعيدًا عن هذا الكلام الممل والذي ليس له داعي في اعتقادي على الأقل..
سأخذكم في جولة بسيطة في ربوع مدونة حمود..
بداية الرحلة تبدأ من السيرة الذاتية حيث كتب فيها:
• اسمي عصام حمود من مواليد 28 نوفمبر 1982 بولاية باتنة الجزائر.. جل اهتماماتي فنية أدبية ثقافية إبداعية اجتماعية دينية سياسية عامة.. يعني أهتم بأي شيء أرغب في الاهتمام به..
واعتقد أنها بداية شارحة لكل ما أود قوله..
في الأخير ومع الإطالة فهذه ليست سيرة ذاتية بالمعنى الحرفي إنما هي شيء منقصتي بكثير من الاختزال والقص.. على أمل أن اعيد صياغتها بشكل أفضل في المستقبل بإذن الواحد الأحد.. شكرًا للجميع
هذا ما كتبه في نهاية سيرته الذاتية..وبدوري أقول حمود رجاءًا أكمل ما بدأت فنحن في الانتظار..
للإبحار في عوالم حمود عليكم التعرف على اقسام هذه المدونة الساحرة والساخرة..وهي:
فنون، سيرة ذاتية،أشياء تحدث،تصميم،كاريكاتير،قصص وخواطر،كتابات مفيدة،ويومياتي
وبعيدًا عن الكلام المسهب تفضلوا بزيارة حمود في استوديو حمود
عزيزة العذوبي
Week of Arabic blogs